اشار المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والسفير لدى تركيا توم براك في مقابلة مع وكالة "رويترز"، الى إن تركيا لم تتلق تحذيرًا مسبقًا بشأن الغارات، ما جعلها ترصد الطائرات المتجهة شمالًا نحو حدودها وكان يمكن، بحسب تعبيره، أن "تستعد بصورة معقولة لرد خاص بها".
وأوضح براك أن "العقول الهادئة تمكنت، لحسن الحظ، من منع الوضع من التدهور أكثر"، معتبرًا أن الواقعة أبرزت الحاجة إلى إنشاء قناة أكثر فاعلية بين الأطراف الثلاثة لمنع سوء التقدير أو تحول حادث عسكري إلى مواجهة أوسع.
وذكر إن الضربات على مطار أبو الظهور عكست "تصورًا، سواء كان دقيقًا أو خاطئًا، بأن تركيا قد تزيد وجودها في هذه القاعدة في المستقبل القريب"، مضيفًا أن ذلك "يؤكد الحاجة إلى آلية لمنع الاحتكاك تشمل إسرائيل وسوريا وتركيا".
وتابع "نحن نعمل بنشاط على إنشائها". وشدد براك على أن الأولوية الأميركية حاليًا هي "خفض التوتر وإتاحة المجال لمقاربة أكثر اتزانًا"، في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا وتشدد الخطاب بينهما بشأن مستقبل سوريا.
وأوضح أن واشنطن تسهّل أصلًا آلية لتبادل المعلومات والحوار بين الأطراف، لكنه قال إن المطلوب الآن هو "بنية أكثر متانة وتخصيص موارد أكبر لها"، معتبرًا أن الاستثمار في قنوات الاتصال أقل كلفة بكثير من الاعتماد على "وسائل اتصال حركية" أي استخدام القوة العسكرية، التي قد تصل تكلفتها إلى مئات ملايين الدولارات.























































